بغداد 3 أكتوبر 2010 (شينخوا) نوه طارق الهاشمي، نائب الرئيس العراقي والقيادي في القائمة العراقية، إلى احتمالية اعادة الانتخابات التشريعية اذا غاب افق الحل عن طريق المباحثات السياسية.
وشدد الهاشمي في بيان صادر عن مكتبه اليوم (الأحد) على أهمية "عدم إطالة حالة المراوحة في المكان التي يشهدها الوضع العراقي، والاحتراز من امكانية صعود أسهم خيارات الاضطرار، ومن بينها إعادة الانتخابات فيما لو غاب أفق الحل عن طريق المباحثات السياسية".
وأضاف الهاشمي "أن خيار إعادة الانتخابات احتمال مستبعد لكن هذا لا يمنع من ضرورة التحسب له عبر مقاربة واقعية تجنبنا عودة المشهد إلى نقطة (صفر) إذ لا بد من البناء على ما تحقق وتطويره".
واكد الهاشمي وجود "إرادة تسعى لتكريس حالة الانغلاق في مسار العملية الديمقراطية وتقويض مبدأ الشراكة الوطنية والتضامن، وأن هناك في المقابل إرادة تطمح لتعزيز الديمقراطية ومشاركة الجميع في صنع القرار وتحمل المسؤولية".
وقال إن "تشكيل الحكومة عملية سياسية وطنية ينبغي أن تدار بين جميع الكتل النيابية على أساس متكافئ، يحترم الاستحقاقات الانتخابية، بعيدا عن التخندق أو الانعزال الكتلوي"، واصفا تأخر تشكيل الحكومة بانه " شيء مؤسف".
يذكر أن الانتخابات التي جرت في السابع من مارس الماضي اسفرت عن فوز القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي بالمركز الاول ب 91 مقعدا، وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي بالمركز الثاني ب 89 مقعدا والائتلاف الوطني بالمركز الثالث ب 70 مقعدا، والتحالف الكردستاني بالمركز الرابع ب 43 مقعدا.
وكان التحالف الوطني الذي تشكل من ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني اعلن يوم امس الاول في غياب المجلس الاعلى الذي يقوده عمار الحكيم ترشيح المالكي لولاية ثانية، لكن العراقية سارعت إلى رفض مشاركتها باي حكومة يرأسها المالكي، مؤكدة انها صاحبة الاستحقاق الدستوري والانتخابي في تشكيل الحكومة.